21 اسفند 1388

آسيا و استراليا

ايران

استراليا

آذربايجان

بنگلادش

تايلند

چين

سوريه

فيجي

کره

لائوس

مالزي

ميانمار

نيوزيلند

ويتنام

اروپا

اتريش

ايتاليا

ايسلند

ايرلند

آلباني

بلژيک

بلغارستان

پرتغال

چک

دانمارک

روسيه

روماني

سوئد

سوئيس

فرانسه

قبرس

کرواسي

لوگزامبورگ

مالت

مجارستان

موناکو

نروژ

هلند

آفريقا

کامرون

گامبيا

مصر

نيجريه

آمريكاي شمالي و جنوبي

کانادا

 جستجو در پايگاه:
 

معرفي شورا

دبيرخانه شورا

مصوبات شورا

پژوهشهاي فرهنگي

نهادهاي فرهنگي

نقشه پايگاه

صفحه اصلي > پژوهشهاي فرهنگي > سياستهاي فرهنگي كشورهاي جهان > سياست فرهنگي جمهوري اسلامي ايران
 
  • اصول سياست فرهنگي جمهوري اسلامي ايران
  • Principles of the Cultural Policy of the Islamic Republic of Iran

  • المقدمه
  • الأهداف‌
    • الأهداف‌ الثقافية‌ للجمهورية‌ الاسلامية‌
    • أهداف‌ السياسة‌ الثقافية‌
    • مبادي‌ء السياسة‌ الثقافية‌
    • محاذير في‌ السياسة‌ الثقافية‌
    • اذن‌ فالنهج‌ الثقافي‌ الهادف‌
 

مبادي‌ السياسة‌ الثقافية‌ للجمهورية‌ الاسلامية‌ الايرانية‌

( مصادقات‌ المجلس‌ الاعلي‌ للثورة‌ الثقافيه‌ )

ان‌ مفهوم‌ «السياسة‌ الثقالية‌» من‌ المفاهيم‌ الحديثة‌ التي‌ توجهت‌ لها الانظار منذ العقود الاربعة‌ الماضية‌ في‌ دول‌ العالم‌. ان‌ الرؤية‌ التي‌ تنظر الي‌ الثقافة‌ بصفتها احدي‌ العوامل‌ الاصلية‌ للتنمية‌، و استعداد الادارة‌ الثقافية‌ لتغيير العناصر الثقافية‌ و مفرداتها للوصول‌ الي‌ الاهداف‌ المنشودة‌ و الانتباه‌ لدور الحكومات‌ في‌ التخطيط‌ الثقافي‌؛ كل‌ ذلك‌ هيي‌الارضية‌ الخصبة‌ لتكوين‌ مفهوم‌ السياسة‌ الثقافية‌.

ان‌ السياسة‌ الثقالية‌ تعتبر ضرب‌ من‌ التوافق‌ الرسمي‌ و الاتفاق‌ في‌ وجهة‌ نظر المسؤولين‌ في‌ مجالات‌ التمييز و التحديد و التدوين‌ لا هم‌ المبادي‌ و الاولويات‌ في‌ الانشطة‌ الثقافية‌ و التي‌ ستكون‌ الدليل‌ و الدستور العملي‌ لمديري‌ الثقافه‌.

من‌ اهم‌ انشطة‌ المجلس‌ العام‌ للثقافه‌ و المجلس‌ الاعل'ي‌ للثورة‌ الثقافيه‌ علي‌ مدي‌ الاعوام‌ المنصرمة‌، هي‌ التخطيط‌ و التنظيم‌ لمبادي‌السياسة‌ الثقافية‌ للجمهورية‌ الاسلامية‌ في‌ اطار مجموعة‌ من‌ الاهداف‌ و المبادي‌ء و تحديد الاولويات‌ التي‌ نو قشت‌ خلال‌ جلسات‌ التي‌ حضرها المفكرون‌ و المسؤولون‌ و المهتمون‌ بالشؤون‌ الثقافية‌ و الخبراء في‌ هذا المجال‌.

قام‌ بترجمة‌ هذه‌ المجموعه‌ للعربية‌ و الا نجليزية‌ و التي‌ تشتمل‌ علي‌ مبادي‌ السياسة‌ الثقافية‌ للجمهورية‌ الاسلامية‌ امانة‌ المجلس‌ العام‌ للثقافة‌.

ان‌ السياسة‌ الثقافية‌ متي‌ ما ارتقت‌ الي‌ برنامج‌ ثقافي‌ يتبني‌ اهدافاً علي‌ المدي‌ القريب‌ و البعيد فسوف‌ يكون‌ لها الحظ‌ الاوفي‌ عند التنفيذ.

نرجوا ان‌ تكون‌ هذه‌ المجموعة‌ القيّمة‌ المؤشر الاساس‌ للتخطيط‌ و الانشطة‌ الثقافية‌ و التي‌ نأمل‌ ان‌ تتطور و تتعمق‌ في‌ خلال‌ التنفيذ.

احمد مسجدجامعي‌
امين‌ المجلس‌ العام‌ للثقافة‌

مقدمه

ان‌ الشعب‌ هو الذي‌ يوجد الثقافة‌ الانسانية‌ و يصونها. و يمكن‌ ان‌ يكون‌ هذا الدور الرئيس‌ الذي‌ ينهض‌ به‌ الشعب‌ عبارة‌ عن‌ حركات‌ مبعثرة‌ غير منتظمة‌ و غير منسقة‌ احياناً، و يمكن‌ ان‌ يتسم‌ في‌ احيان‌ اخري‌ بالانتظام‌ و الانسجام‌ و يخضع‌ للبرمجة‌ و التوجيه‌. و قد شاهدنا علي‌ طول‌ التاريخ‌ البشري‌ ان‌ الحكومات‌ و المؤسسات‌ الرسمية‌ كلما انحرفت‌ عن‌ مسار الثقافة‌ الجماهيرية‌ و اختارت‌ لنفسها نهجاً آخر و سياسة‌ اخري‌ قد تتعارض‌ مع‌ مصالح‌ الجماهير، و سيما عندما يبتعد الشعب‌ و لا سباب‌ جغرافيه‌ و اقتصاديه‌ و سياسيه‌ و معنويه‌ و ما شابه‌ ذلك‌ عن‌ التنظيم‌ و التبادل‌ الثقافي‌ و متي‌ ما اصيب‌ بالتشتت‌ و التبعثر، فان‌ الثقافه‌ عند ذلك‌ تفقد سلوكها المطلوب‌ و تلكأت‌ حركتها و غالباً ما يعتريها التخرق‌ و التفتت‌. و في‌ مثل‌ هذه‌ الحالة‌ لا يتمكن‌ المرء من‌ استثمار الحصيلة‌ الثقافية‌ و المبادي‌ العقلية‌ علي‌ الصعيد الاجتماعي‌ بشكل‌ كامل‌ و بالصورة‌ التي‌ تتطلبها الروح‌ الجماعية‌، و لا يفلح‌ في‌ استخراج‌ ذخائر الوجود علي‌ احسن‌ وجه‌. ظهور الانسان‌ في‌ شكله‌ و اعتباره‌ الجماعي‌ مهم‌ و مؤثر الي‌ درجة‌ ان‌ الامام‌ الخميني‌ رضوان‌ الله‌ عليه‌ قال‌:

«لو اجتمع‌ الناس‌ حول‌ كلمة‌ الله‌ المباركة‌، و حطموا كافة‌ الاصنام‌، لحققوا جميع‌ الاهداف‌ العليا... لقد جربنا نحن‌ متي‌ ما لم‌ نقبل‌ عل'ي‌ الله‌ با جمعنا - و ان‌ كان‌ شخصاً واحداً- لم‌ نوفق‌ لا داء أي‌ شيي‌.»

في‌ عالم‌ اليوم‌ حيث‌ تعاظم‌ كثيراً الدور الاجتماعي‌ للثقافة‌ و قوتها عما كان‌ عليه‌ من‌ قبل‌، تبرز الحاجة‌ بشكل‌ ملح‌ الي‌ التنسيق‌ بين‌ ذوي‌ الآراء و الخبراء و المخططين‌ في‌ كل‌ دوله‌ و مواكبتهم‌ للحاجات‌ الثقافية‌ للمجتمع‌. فالمجتمع‌ الناضج‌ هو المجتمع‌ القادر علي‌ تمييز حاجاته‌ الثقافية‌ عبر حياته‌ و حركته‌ الاجتماعية‌، عن‌ التظاهرات‌ و النوازع‌ الكاذبة‌ و السريعة‌، و تكون‌ لديه‌ القابلية‌ علي‌ الاستجابة‌ لتلك‌ الحاجات‌ و توجيهـها نحو التطور و الرقي‌ وصولاً الي‌ التكامل‌ المعنوي‌ و المادي‌. و لتحقق‌ هذا الامر، علي‌ الحكام‌ الأصوليين‌ و الواقعيين‌ في‌ كل‌ دولة‌، ان‌ يواكبوا التيار الثقافي‌ العظيم‌ و العميق‌ و الأصيل‌ في‌ المجتمع‌ و ان‌ يخططوا بشكل‌ منسجم‌ للاستفادة‌ العظمي‌ من‌ بحر الارادة‌ الجماهيرية‌ الغير منقطع‌ و الايمان‌ المعنوي‌ و الالهي‌، و تحديد المحاور الضرورية‌ لتلك‌ الحركة‌.

فيجب‌ ان‌ ترسم‌ السياسة‌ الثقافية‌ في‌ هذا الاتجاه‌ و ان‌ لاتخرج‌ عن‌ هذا المسار. و السياسة‌ الثقافية‌ انما هي‌ في‌ الحقيقة‌ اتفاق‌ رسمي‌ و اجماع‌ المسؤولين‌ علي‌ تدوين‌ و تعيين‌ اهم‌ المبادي‌ و الأولويات‌ التي‌ يجب‌ مراعاتها في‌ الحركة‌ الثقافية‌. و يمكن‌ أن‌ تفهم‌ السياسة‌ الثقافية‌ علي‌ انها مبادي‌ هداية‌ و ارشاد المسؤولين‌ الثقافيين‌ و مجموعة‌ من‌ العلائم‌ و الأدلة‌ التي‌ تحدد مسار الحركة‌. و بعبارة‌ أخري‌ هي‌ نوع‌ من‌ التعليمات‌ الثقافية‌ التي‌ تضي‌ء طريق‌ الحركة‌. و لابد أن‌ تتضح‌ كثير من‌ النقاط‌ المبهمة‌ و الغامضة‌ و القضايا المهمة‌ أثناء الحركة‌ و خلال‌ كسب‌ المزيد من‌ التجارب‌، و مثلها قبيل‌ «الطريق‌ يدل‌ علي‌ نفسه‌». و لهذا ليس‌ بالضرورة‌ ان‌ تكون‌ السياسة‌ الثقافية‌ في‌ جميع‌ الاقوال‌ ذات‌ نقاط‌ مدهشة‌ لانظير لها و غير معروفة‌؛ انما هي‌ معاهدة‌ تضفي‌ «الرسمية‌» لمجموعة‌ من‌ الاولويات‌ و الاصول‌ و الفروع‌ المتعلقة‌ بالحركة‌ الثقافية‌، و تنسق‌ فيما بين‌ وحدة‌ الفكر و الجهة‌ من‌ جناب‌ و وحدة‌ التعاون‌ و ا لانسجام‌ من‌ جانب‌ آخر. و هي‌ ميثاق‌ مستلهم‌ من‌ الاهداف‌ و المعتقدات‌، و مشرف‌ علي‌ التجارب‌ و الواقعيات‌، و محدد بالظروف‌ و الامكانيات‌، و مهتم‌ بالمستقبل‌ و الاهداف‌ القريبة‌ و البعيدة‌ التي‌ يتوخاها الدستور.

فالمسؤولون‌ و كافة‌ المراجع‌ و المؤسسات‌ الثقافية‌ التابعة‌ للجمهورية‌ الاسلامية‌ الايرانية‌ المنفذة‌ و المعنية‌ بالسياسة‌ الثقافية‌ يقفون‌ علي‌ رأس‌ المنفذين‌ لسياسة‌ البلاد الثقافية‌. و علي‌ سائر الافراد و المؤسسات‌ كل‌ حسب‌ موقعه‌ و مسؤوليته‌ - ان‌ يتعاملوا مع‌ بنود هذه‌ السياسة‌ وفق‌ الحالة‌ الطارئة‌ و الا يعملوا بما يتعارض‌ معها.

ولابد هنا من‌ أخذ النقاط‌ التالية‌ بنظر الاعتبار علي‌ صعيد السياسة‌ الثقافية‌ للبلاد

-السياسة‌ الثقافية‌ ،انماهي‌ سياسة‌ الثورة‌ الاسلامية‌ ،والثورة‌ الاسلامية‌ تهدف‌ لكي‌ تكون‌ الثقافة‌ الاسلامية‌ مبدأو اساسا"في‌ كافة‌ الشؤون‌ الفردية‌ والاجتماعية‌ للبلاد. ولهذايجب‌ أن‌ لا يغيب‌ عن‌ الأذهان‌ أن‌ الثورة‌ الاسلامية‌ ثورة‌ ثقافية‌. فيجب‌ أن‌ تزج‌ علي‌ أحسن‌ وجه‌ أغلب‌ الامكانات‌ والقدرات‌ والطاقات‌ والجهود - ان‌ لم‌ نقل‌ كلها- من‌ أجل‌ تحقيق‌ التكامل‌ والنضج‌ وصنع‌ حركة‌ ثقافية‌ في‌ كافة‌ الشؤون‌ الفردية‌ والاجتماعية‌. واذا كنا نعتقد نظريا" أن‌ 90 بالمائة‌ من‌ الحلول‌ والعلاجات‌ هي‌ حلول‌ وعلاجات‌ ثقافية‌ ،الا أننا عملياً قد عكسنا هذه‌ النسبة‌ ،ولم‌ نقدم‌ للجانب‌ الثقافي‌ سوي‌ 10 بالمائة‌ من‌ امكانياتنا وطاقاتنا، وسوف‌ لا نجني‌ في‌ مثل‌ هذه‌ الحالة‌ أي‌ شي‌ء من‌ السياسة‌ الثقافية‌. فالسياسة‌ الثقافية‌ للجمهورية‌ الاسلامية‌ مستلهمة‌ من‌ الرؤية‌ الاسلامية‌ للكون‌ والانسان‌ وقائمة‌ علي‌ أسس‌ ومبادي‌ء من‌ قبيل‌ :

- هيمنة‌ النظرة‌ التوحيدية‌ علي‌ كافة‌ شؤون‌ الحياة‌ الفردية‌ والاجتماعية‌، والدور الأساس‌ والتأثير الكبير للاعتقاد بأصول‌ الدين‌ وفروعه‌ (كالوحي‌، والنبوة‌، والامامة‌، والعدالة‌، والمعاد، والتبري‌، والتولي‌ ) علي‌ المجتمع‌ الاسلامي‌ .

- خلود الانسان‌ وكرامته‌ وشرفه‌ الذاتي‌ بصفته‌ خليفة‌ الله‌ في‌ الأرض‌، ومختار ذي‌ ارادة‌، ويمتلك‌ قوة‌ التعقل‌ والانتخاب‌ خلال‌ مسيرة‌ تقرير المصير، وكذلك‌ دورالعقل‌ والتجربة‌ في‌ استمرار حركته‌ التكاملية‌.

- تمتع‌ الانسان‌ بالفطرة‌ الالهية‌ التي‌ هي‌ مصدررقية‌ وخيره‌ وصلاحه‌.

- تساوي‌ الناس‌ في‌ الخلق‌، وعدم‌ التميز بينهم‌ علي‌ أساس‌ اللون‌ والعنصر، وشمولية‌ رسالة‌ الاسلام‌ و عالميتها، و دعوتها للناس‌ من‌ اجل‌ التعاون‌ و التعاضد العام‌ لأداء الاعمال‌ الخيرة‌ و الانسانية‌.

- الطبيعة‌ المادية‌ و المعنوية‌ للانسان‌ و قابليته‌ علي‌ النمو و التطور في‌ كافة‌ الاصعدة‌ و المجالات‌ الفردية‌ و الاجتماعية‌ و المادية‌ و المعنوية‌ و الجسمية‌ و الروحية‌ و العقلية‌ و العاطفية‌ و عدم‌ انفكاكها عن‌ بعضها البعض‌.

- نزوع‌ الانسان‌ نحو حب‌ الخير و طلب‌ الكمال‌ و الهدفية‌، و قابليته‌ العلمية‌ اللا محدودة‌، و انشداد الفطرة‌ الانسانية‌ نحو العلم‌ و الجمال‌ و التقديس‌ و الاخلاق‌ الحميدة‌.

- قدرة‌ الايمان‌ علي‌ خلق‌ القيم‌ المعنوية‌ و الفضائل‌ الاخلاقية‌، و تكوين‌ روح‌ الاستقلال‌ و الحرية‌ و الاباء و توثيق‌ العلاقات‌ الانسانية‌ في‌ المجتمع‌.

- التأثر التربوي‌ لدي‌ الانسان‌ و فاعلية‌ استعداداته‌ و طاقاته‌ البنّاءة‌ باتجاه‌ بناء مجتمع‌ موحد، مناشد للعدل‌، مجد في‌ طلب‌ العلم‌، مؤمن‌ بالجهاد و الاجتهاد، موصوف‌ بالاعتدال‌ و الواقعية‌، و يحظي‌ بالمباحثات‌ و الاختلاط‌ الفكري‌، و يسوده‌ روح‌ النقد و التحقيق‌ العلمي‌، و يستفيد من‌ العبر و التجارب‌ التاريخية‌.

- اصالة‌ القيم‌ المعنوية‌ و الفضائل‌ الاخلاقية‌ في‌ المجتمع‌ الاسلامي‌ و دور التقوي‌ و العلم‌ و الجهاد في‌ تعيين‌ درجة‌ الكرامة‌ و الفضيلة‌ لدي‌ الناس‌.

- تأثر الانسان‌ بالعوامل‌ الايجابية‌ و السلبية‌ السائدة‌ في‌ البيئة‌ الاجتماعية‌ و آفاتها و عقباتها الثقافية‌، و مسؤولية‌ النظام‌ الاسلامي‌ حيال‌ حفظ‌ سلامة‌ المحيط‌ و تحقيق‌ القسط‌ و العدل‌ و منح‌ حق‌ اشتراك‌ الشعب‌ في‌ كافة‌ الامور، مع‌ وجوب‌ القضاء علي‌ الاسباب‌ و العوامل‌ التي‌ تساعد علي‌ ظهور الكفر و النفاق‌ و الفقر و الفساد و الظلم‌ و الاستبداد و التسلط‌ و الاستكبار.

فالسياسة‌ الثقافية‌ لنظام‌ الجمهورية‌ الاسلامية‌ تسير حسب‌ افكار و آراء و فتاوي‌ سماحة‌ الامام‌ الخميني‌ (رضوان‌ الله‌ تعالي‌ عليه‌) بصفتها اهم‌ مؤثر علي‌ الاسلام‌ المحمدي‌ الأصيل‌، و تميزه‌ عن‌ سائر انواع‌ التظاهر بالاسلام‌ داخل‌ البلاد و خارجها.

فدائرة‌ معاني‌ الكلمات‌ المستخدمة‌ في‌ لائحة‌ السياسة‌ الثقافية‌ و مصاديقها محددة‌ بحدود مستلهمة‌ من‌ المبادي‌ الاسلامية‌ الموصوفه‌ في‌ خط‌ الامام‌ الفكري‌ و الفقهي‌ و وصاياه‌ الالهية‌ السياسية‌ القيمة‌. فلو وجدت‌ بين‌ سلسلة‌ كلمات‌ و عبارات‌ هذا النص‌، عبارات‌ متشابهة‌ او مبهمة‌، فهناك‌ محكمات‌ ايضاً يمكن‌ الرجوع‌ اليها لتفسير تلك‌ المتشابهات‌.

فافكار الامام‌ و آراؤه‌ في‌ المضامير العرفانية‌ و الثقافية‌ و الففية‌ - مثلما هي‌ في‌ المجالات‌ السياسة‌ و الاقتصادية‌ و الاجتماعية‌ - بمثابة‌ دليل‌ و حلول‌ تهتدي‌ بها السياسة‌ الثقافية‌ و الفنية‌ للبلاد. و ما قاله‌ الامام‌ بشأن‌ انواع‌ الموسيقي‌ و الافلام‌ و المسلسلات‌ التلفزيونية‌ و الرياضية‌ و غيرها يعد مصباح‌ هداية‌ و دليل‌ ارشاد في‌ هذا الشأن‌.

فكلام‌، هذا الرجل‌ العظيم‌ علي‌ صعيد الفكر و الثقافة‌ قد طبع‌ علي‌ صحائف‌ القلوب‌ و النفوس‌:

«الثقافة‌ مصدر كافة‌ انواع‌ السعادة‌ و الشقاء لشعب‌ ما»«فكسر طوق‌ الثقافة‌ الغربية‌ المفسدة‌ و حلول‌ الثقافة‌ الاسلامية‌ و الوظيفة‌ البناءة‌ محلها، و نفوذ الثورة‌ الثقافية‌ الي‌ كافة‌ شؤون‌ البلاد و مرافقها يحتاج‌ لسنوات‌ طويله‌ من‌ الجهود»«ان‌ خطر المتحجرين‌ و المقدسين‌ الحمقي‌ ... ليس‌ قليلاً»«في‌ الجمهورية‌ الاسلامية‌ لايحق‌ لأي‌ أحد أن‌ يفرض‌ رأيه‌ علي‌ الآخرين‌، عدا في‌ الحالات‌ التي‌ يكون‌ فيها الاسلام‌ و كرامة‌ النظام‌ في‌ خطر و بتشخيص‌ الخبراء البارعين‌ ... فلو استطعنا أن‌ نقيم‌ نظاماً علي‌ أساس‌ لا شرقي‌ و لا غربي‌ حقيقي‌، و قدمنا اسلاماً نقياً و منزهاً عن‌ الرياء و الخديعة‌ و الاحتيال‌، فان‌ الثورة‌ تكون‌ قد انتصرت‌، فطريق‌ اصلاح‌ أي‌ بلد، هو ثقافة‌ ذلك‌ البلد، فيجب‌ أن‌ يبدأ الاصلاح‌ من‌ الثقافة‌. نتمني‌ أن‌ تصل‌ البشرية‌ الي‌ حالة‌ من‌ النضج‌ تتحول‌ فيها البنادق‌ الي‌ أقلام‌. لقد كان‌ القلم‌ و البيان‌ في‌ خدمة‌ البشرية‌ اكثر مما كانت‌ البنادق‌ ... و الاسلام‌ أيضاً قد أمر بالجهاد... و الأساس‌ هو الدفاع‌ عن‌ الحق‌، و أن‌ يحل‌ الحق‌ و العلم‌ محل‌ البندقية‌. فالاعلام‌ الذي‌ يعني‌ التعريف‌ بالفضائل‌ و التشجيع‌ علي‌ العمل‌ بها، و بيان‌ الرذائل‌ و التأشير علي‌ طريق‌ الهروب‌ منها و الصد عنها، انما هو من‌ المبادي‌ المهمة‌ للاسلام‌ العزيز. فبينوا و خاصة‌ لشبابنا المجاهد اطار الاسلام‌ المحمدي‌ الأصيل‌ الذي‌ هو غضب‌ مقدس‌ و ثورة‌ علي‌ الرأسمالية‌ الغربية‌ و الشيوعية‌ الشرقية‌ المعتدية‌، و ارشدوهم‌ الي‌ طريق‌ الوقوف‌ بوجه‌ الرياء و الحيلة‌ و الخديعة‌. ان‌ النظام‌ جاد في‌ أهدافه‌، و متي‌ ما تعرضت‌ القيم‌ الاسلامية‌ للخطر، فهو سيتعامل‌ بحزم‌ مع‌ أي‌ شخص‌ مهما كان‌ منصبه‌، و هذا مبدأ لايقبل‌ الافتراق‌، و يجب‌ أن‌ يكون‌ ذلك‌ واضحاً لكافة‌ المسؤولين‌ و الجماهير».

- الدستور باعتباره‌ مظهر من‌ مظاهر الفكر و الثقافة‌ الاسلامية‌، و تجسد لأفكار الامام‌ و القائد، فلابد أن‌ يستلهم‌ منه‌ السياسة‌ الثقافية‌ و تتوطد به‌ أركانها، ان‌ ماجاء في‌ الدستور لاسيما المادة‌ الثانية‌ و المادة‌ السابعة‌ و حتي‌ المادة‌ الثلاثين‌ في‌ مضمار الثقافة‌ و الشؤون‌ الاجتماعية‌ و السياسة‌، أو بعبارة‌ أخري‌ ان‌ الارشادات‌ الخاصة‌ بالفضائل‌ الاخلاقية‌، و الكرامة‌ الانسانية‌، و الحرية‌، و الاستقلال‌، و التجارب‌ البشرية‌، و البحث‌ و الابداع‌، و المعلومات‌ العامة‌، و المشاركة‌ الجماهيرية‌، و الأمر بالمعروف‌ و النهي‌ عن‌ المنكر و غيرها، هي‌ التي‌ توجه‌ السياسة‌ الثقافية‌ للبلاد و تقوده‌.

- السياسة‌ الثقافية‌ بمعناها العام‌ و العرفي‌، هي‌ تلك‌ المجموعة‌ من‌ الأهداف‌ و الأسس‌ و المبادي‌ و الأولويات‌ و النهج‌ العملي‌، و ان‌ كانت‌ بمعناها الخاص‌ قد تعبرّ عن‌ الجزء الأخير منها فقط‌ .

الأهداف‌

الأهداف‌ الثقافية‌ العامة‌ لنظام‌ الجمهورية‌ الاسلامية‌، و كذلك‌ الأهداف‌ المتوخاة‌ من‌ تدوين‌ هذه‌ المجموعة‌ تحت‌ عنوان‌ السياسة‌ الثقافية‌، عبارة‌ عن‌:

أ: الأهداف‌ الثقافية‌ للجمهورية‌ الاسلامية‌

1- تطوير الثقافة‌ الاسلامية‌ و الانسانية‌ و انضاجها و نشر رسالة‌ الثورة‌ الاسلامية‌ و ثقافتها في‌ المجتمع‌ و العالم‌.

2- الاستقلال‌ الثقافي‌ و ازالة‌ المظاهر المنحطة‌ و الأسس‌ الخاطئة‌ للثقافات‌ الأجنبية‌ و تطهير المجتمع‌ من‌ الآداب‌ و العادات‌ المنحرفة‌ و الخرافات‌.

3- الوصول‌ بالقوي‌ المبدعة‌ و الطاقات‌ الانسانية‌ الي‌ الكمال‌ في‌ كافة‌ الشؤون‌، و فاعلية‌الاستعدادات‌الالهية‌المودعة‌فيه‌،واستخراج‌دفائن‌العقول‌وذخائرالوجودالانساني‌.

4- التحلي‌ بالفضائل‌ الخلقية‌ و الصفات‌ الالهية‌ من‌ أجل‌ الوصول‌ الي‌ مكانة‌ انسانية‌ عليا.

5- تحقيق‌ الثورة‌ الثقافية‌ الكاملة‌ من‌ أجل‌ أن‌ تسود القيم‌ التي‌ يتوخاها الاسلام‌ و الثورة‌ الاسلامية‌ في‌ الحياة‌ الاجتماعية‌ و الفردية‌، و الدفاع‌ عنها، و استمرار الحركة‌ الثقافية‌ من‌ أجل‌ الوصول‌ الي‌ المجتمع‌ المنشود.

6- فهم‌ مقتضيات‌ الزمن‌ و ما يطرأ عليه‌ من‌ تحول‌، و نقد المكتسبات‌ الثقافية‌ التي‌ تحققها المجتمعات‌ الانسانية‌ و نقدها، و الأخذ منها بما يتلأم‌ مع‌ المبادي‌ء و القيم‌ الاسلامية‌.

ب‌: أهداف‌ السياسة‌ الثقافية‌

1- تحديد و تدوين‌ المبادي‌ و الأولويات‌ التي‌ لابد منها في‌ حركة‌ البلاد الثقافية‌ علي‌ ضوء المبادي‌ء و القيم‌، و اضفاء الصفة‌ الرسمية‌ عليها. مع‌ الأخذ بنظر الاعتبار الظروف‌ و الواقعيات‌ و الاستفادة‌ من‌ التجارب‌ الداخلية‌ و الخارجية‌ و استخدام‌ مختلف‌ الوسائل‌ المناسبة‌.

2- توحيد الأساليب‌ و الأفكار و التنسيق‌ الثقافي‌ بين‌ مختلف‌ أجهزة‌ الجمهورية‌ الاسلامية‌، و تعبئة‌ الطاقات‌ و الامكانيات‌ و البرامج‌ الثقافية‌ من‌ أجل‌ تلبية‌ حاجات‌ المجتمع‌ الثقافية‌ و توجيه‌ الجمهور و الحاجات‌.

3- الاعتماد علي‌ المثل‌ و القيم‌ المعنوية‌ و الثقافية‌ الاسلامية‌ و التأكيد عليها و حفظ‌ «الثقافة‌ التعبوية‌»، و العمل‌ علي‌ نشرها، و تعزيز روح‌ الايثار و التضحية‌ من‌ أجل‌ صيانة‌ القيم‌ الاسلامية‌ المقدسة‌، مع‌ ضرورة‌ تفهم‌ المقتضيات‌ الزمن‌ و تطوراته‌، و تقوية‌ الايجابيات‌ و التنصل‌ من‌ السلبيات‌، و التهيؤ لمواجهة‌ الضرورات‌ و التطورات‌ بشكل‌ صحيح‌ و شامل‌.

4- اتخاذ التدابير اللازمة‌ لتنسيق‌ الخطط‌ و البرامج‌ الاقتصادية‌ و الاجتماعية‌ غير الثقافية‌ ذات‌ المردودات‌ الثقافية‌ مع‌ سياسة‌ البلاد الثقافية‌.

5- تسهيل‌ و تعزيز شؤون‌ التخطيط‌ و الاشراف‌ و التقييم‌ الثقافي‌ مع‌ دعم‌ تنوع‌ النشاطات‌ الثقافية‌ الجماهيرية‌ و حرية‌ ممارستها، و توثيق‌ التبادل‌ الثقافي‌ بين‌ المؤسسات‌ الحكومية‌ و الأهلية‌ في‌ سبيل‌ رفع‌ مستوي‌ التحرك‌ و الجهاد و الاجتهادالثقافي‌وازدهارالعلم‌والثقافة‌العامة‌،وتعزيزروح‌البحث‌ و التحقيق‌ و الابداع‌ .

ج‌: مبادي‌ء السياسة‌ الثقافية‌

مبادي‌ء السياسة‌ الثقافية‌ للبلاد و التي‌ هي‌ بمثابة‌ دليل‌ لمسؤولي‌ و مخططي‌ و مديري‌ النشاطات‌ الثقافية‌ عبارة‌ عن‌:

1- اكتشاف‌ التراث‌ التاريخي‌ و الوطني‌ و تنقيحه‌ في‌ مختلف‌ المجلات‌ الدينية‌ و العلمية‌ و الأدبية‌ و الفنية‌ و الثقافة‌ العامة‌، و صيانة‌ المآثر و التراث‌ الاسلامي‌ و الوطني‌، و احياء المكتسبات‌ القيمة‌ للحضارة‌ الاسلامية‌ في‌ ايران‌ و المحافظة‌ عليها.

2- الاحاطة‌ التامة‌ بالثقافة‌ و الحضارة‌ الاسلامية‌ و الايرانية‌ و نشر الاخلاق‌ و المعارف‌ الاسلامية‌ و التعريف‌ بالشخصيات‌ و الأمجاد في‌ التاريخ‌ الاسلامي‌ و الايراني‌.

3- الاتصال‌ النشط‌ بالبلدان‌ و الشعوب‌ و توثيق‌ عري‌ المحبة‌ و تعزيز التلاحم‌ مع‌ المسلمين‌ و الشعوب‌ الأخري‌ في‌ العالم‌ .

4- الوقوف‌ علي‌ الثقافة‌ و التجارب‌ البشرية‌ و الافادة‌ من‌ الانجازات‌ العلمية‌ و الثقافية‌ العالمية‌ باستخدام‌ كافة‌ الأساليب‌ و الوسائل‌ المفيدة‌ و المناسبة‌.

5- تعزيز الوحدة‌ الوطنية‌ و الدينية‌ علي‌ ضوء الخصائص‌ القومية‌ و الدينية‌ للشعب‌، و العمل‌ علي‌ ازالة‌ العقبات‌ التي‌ تعترض‌ تلك‌ الوحدة‌.

6- العمل‌ الدؤوب‌ بهدف‌ الارتقاء العلمي‌ و الثقافي‌ و الفني‌، و تعميم‌ التربية‌ و التعليم‌ في‌ البلاد.

7- الاهتمام‌ باللغة‌ و الادب‌ الفارسي‌ و قواعده‌ و تقويته‌ و نشره‌.

8- ايجاد الأرضية‌ اللازمة‌ لفاعلية‌ الاستعداد و الابداع‌، و دعم‌ حركة‌ الابداع‌ و الابتكار.

9- الدفاع‌ عن‌ حرية‌ الانسان‌ و أمنه‌ علي‌ الصعيد الثقافي‌ و السياسي‌ و القضائي‌ و الاقتصادي‌ .

10- توفير الظروف‌ و الامكانيات‌ اللازمة‌ للبحث‌ و التحقيق‌ و الأستفادة‌ من‌ نتائجها في‌ كافة‌ المجالات‌ .

11- دعم‌ الفكر و النقد و التمييز في‌ مضمار تضارب‌ و تعارض‌ الآراء.

12- مواجهة‌ الخرافات‌ و الأوهام‌ و الجمود و التحجر الفكري‌ و القدسية‌ المزيفة‌ و الاهتمام‌ بالظواهر و الوقوف‌ بوجه‌ دعاة‌ الحداثة‌ المتطرفين‌ المنهزمين‌ امام‌ الأجنبي‌ تحت‌ شعار الواقعية‌.

13- اشاعة‌ روح‌ القيام‌ بالقسط‌ و العدالة‌ الاجتماعية‌.

14- تكريم‌ العمل‌ و الجهود الرامية‌ الي‌ تحقيق‌ الاستقلال‌ و الاكتفاء الذاتي‌ مع‌ الالتزام‌ بالكفاف‌ و القناعة‌ و مجابهة‌ روح‌ الترف‌ و الاسراف‌ و التبذير.

15- تربية‌ الروح‌ و الجسم‌ و الاهتمام‌ الشامل‌ بالرياضة‌ و التربية‌ البدنية‌ لكونها ضرورة‌ اجتماعية‌ ملحة‌.

16- دعم‌ الفن‌ الأصيل‌ البناء و احيائه‌ و عرضه‌ في‌ كافة‌ الميادين‌ و المجالات‌ التي‌ تتلاءم‌ و روح‌ التعاليم‌ الاسلامية‌.

17- بذل‌ الجهود و الاهتمام‌ الشامل‌ لكشف‌ الطاقات‌ و الحاجات‌ الجسمية‌ و الروحية‌ لجيل‌ الشباب‌، و ايجاد الأرضية‌ المناسبة‌ لنضج‌ و تكامل‌ شخصيتهم‌ العلمية‌ و العقائدية‌ و تقبل‌ المسؤولية‌ و الحضور المباشر و الاشتراك‌ الفاعل‌ في‌ مختلف‌ ميادين‌ الحياة‌ الفردية‌ و الاجتماعية‌.

18- تعزيز شخصية‌ المرأة‌ المسلمة‌ و مكانتها الحقيقية‌ كأم‌ في‌ المجتمع‌ و اعداد الأرضية‌ اللازمة‌ لأداء دورها و رسالتها الرئيسة‌ بوصفها «مربية‌ لاجيال‌ المستقبل‌»، و الاهتمام‌ بمشاركتها الفعالة‌ في‌ الشؤون‌ الاجتماعية‌ و الثقافية‌ و الفنية‌ و السياسة‌، و التصدي‌ للأفكار الفاسدة‌ في‌ هذا المضمار.

19- توسيع‌ أرضية‌ مساهمة‌ الشعب‌ في‌ مختلف‌ النشاطات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ و العلمية‌ و الاجتماعية‌، و دعم‌ الانشطة‌ و المشاريع‌ الاهيلة‌، من‌ أجل‌ تعميم‌ الثقافة‌ و توسيع‌ نطاق‌ الشؤون‌ الثقافية‌ باشراف‌ من‌ الحكومة‌.

20- اتخاذ سياسة‌ ايجابية‌ حيال‌ الشؤون‌ الثقافية‌ و الفنية‌ و الاجتماعية‌، و صيانة‌ الفرد و المجتمع‌، و الاتسام‌ بعناصر الجذب‌ و الرأفة‌ و النظرة‌ الشمولية‌ و بعد النظر و تبادل‌ الرأي‌ و المشورة‌ و الابتعاد عن‌ العنف‌ و الاستعجال‌ و النظرة‌ الضيقة‌ و الاستبداد بالرأي‌ .

21- تربية‌ الروح‌ الاجتماعية‌ و تشجيعها و تقويتها، و تقديم‌ المصالح‌ العامة‌ علي‌ المصلحة‌ الفردية‌، و مراعاة‌ القانون‌ و النظام‌ العام‌ كعادة‌ و سنة‌ اجتماعية‌، و سبق‌ الحكومة‌ في‌ الدفاع‌ عن‌ حرمة‌ القانون‌ و حقوق‌ الأفراد.

22- السعي‌ لكشف‌ اركان‌ الهوية‌ الدينية‌ و الوطنية‌ الأصيلة‌ و التعريف‌ بها لصيانة‌ هذه‌ الهوية‌ ودعم‌ الاستقلال‌ الثقافي‌ و استمراره‌ .

23- تعميم‌ روح‌ النقد البناء و تقبل‌ النقد و الدفاع‌ عن‌ الحقوق‌ الفردية‌ و الاجتماعية‌ من‌ اجل‌ الدعوة‌ الي‌ الخير و تعميم‌ الأمر بالمعروف‌ و النهي‌ عن‌ المنكر علي‌ أساس‌ الحكمة‌ و الموعظة‌ الحسنة‌ و انشراح‌ الصدر و المجادلة‌ بالتي‌ هي‌ أحسن‌ .

24- تطوير الاعلام‌ الثقافي‌ و الفني‌ بالشكل‌ المناسب‌ من‌ اجل‌ نشر الفضائل‌ الأخلاقية‌ و ترسيخها.

25- الاهتمام‌ بثقافة‌ الريف‌ و فنه‌ لرفع‌ مستوي‌ الثقافي‌ للقرويين‌ و تعزيز الابداعات‌ القروية‌ و العشائرية‌ الأصيلة‌ القيمة‌.

د: محاذير في‌ السياسة‌ الثقافية‌

1- الفهم‌ الخاطي‌ء للزهد و العزوف‌ عن‌ الدنيا بما يتعارض‌ مع‌ التحرك‌ و التطور و التطلعات‌ المستقبلية‌ و الرقي‌ الاجتماعي‌ .

2- عدم‌ الاهتمام‌ بالنظام‌ العام‌، و التشاؤم‌ التاريخي‌ من‌ الحكومة‌.

3- الاعتقاد بمعارضة‌ الشريعة‌ الاسلامية‌ لكل‌ تجديد و تناقض‌ التقوي‌ و الالتزام‌ مع‌ التخصص‌ .

4- الفساد العقائدي‌ و الاخلاقي‌ المبطن‌ .

5- النزوع‌ نحو الحلول‌ المتسرعة‌ المتسمة‌ بالعنف‌ في‌ مواجهة‌ المشاكل‌ الاجتماعية‌ و المعضلات‌ التي‌ هي‌ بحاجة‌ الي‌ دراسة‌ و تمحيص‌ .

6- التشبث‌ بالشرع‌ للهروب‌ من‌ القانون‌ و بالعكس‌ .

7- تبرير الخروج‌ عن‌ النظام‌ الاجتماعي‌ بذريعة‌ عدم‌ سوء النية‌.

8- الأمتناع‌عن‌الاقراربفضل‌المجتمع‌ وعرفان‌ الجميل‌ بذريعة‌ توقع‌ التصحية‌ منه‌ .

9- عدم‌ الالتفات‌ الي‌ تفاوت‌ درجات‌ الناس‌ من‌ حيث‌ الخصال‌ و الأخلاق‌ و الاعتقاد بأنهم‌ اما اخيار و اما اشرار بصورة‌ مطلقة‌.

10- التغاضي‌ عن‌ دور العوامل‌ الاجتماعية‌ و السياسة‌ و الاقتصادية‌ و البيئية‌ في‌ اصلاح‌ المجتمع‌، و الاكتفاء بالوعظ‌ و النصيحة‌ في‌ هداية‌ المجتمع‌ و تربيته‌ دينياً و اجتماعياً.

11- عدم‌ تدوين‌ فلسفة‌ سياسية‌ و أطروحة‌ لادارة‌ المجتمع‌، رغم‌ وجود المبادي‌ء و الأولويات‌ الضرورية‌ في‌ مصادر الفقه‌ الاسلامي‌ .

12- الفهم‌ الخاطي‌ء لبعض‌ المفاهيم‌ الدينية‌.

13- أختفاء الحق‌ أمام‌ الشخصية‌.

14- ظهور بعض‌ الخرافات‌ تحت‌ ستار التقاليد القومية‌ أو العقائد الدينية‌.

15- النقد السطحي‌ لتقاليدنا بالاعتماد علي‌ المظاهر و التقاليد و الأفكار الأجنبية‌.

16- الرياء و النفاق‌ و التملق‌ و خطر انتشارها و تحولها الي‌ اخلاق‌ اجتماعية‌.

17- اعتبار الافتراء و هتك‌ الحرمات‌ و نقض‌ القوانين‌ و بث‌ الاشاعات‌، واجباً دينياً أو حركة‌ ثورية‌.

18- اساءة‌ الظن‌ بالناس‌ و النزوع‌ الي‌ التجسس‌ علي‌ حياتهم‌ الشخصية‌، و التفسير الخاطي‌ء لتصرفاتهم‌ و اتهامهم‌ بشتي‌ التهم‌ .

19- تجاهل‌ القيم‌ الوطنية‌ في‌ المجتمع‌، و عدم‌ احترام‌ ثقافة‌ الشعوب‌ الأخري‌ و تقاليدها.

20- النهي‌ عن‌ المنكر بوسائل‌ منكره‌.

21- عدم‌ الاهتمام‌ بالقيم‌ المعنوية‌ و المبادي‌ء و المواقف‌ المبدئية‌ و الاستخفاف‌ بفريضة‌ الأمر بالمعروف‌ و النهي‌ عن‌ المنكر الدينية‌ الاجتماعية‌.

22- اعتبار المرء عمله‌ معياراً للخبيث‌ و الطيب‌ و تفسير و تأويل‌ و تنفيذ القوانين‌ بما يحلوله‌، و عدم‌ مسؤوليته‌ أمام‌ أي‌ أحد.

23- اهمال‌ خلفيات‌ النزعة‌ الغربية‌ و جذور الالتقاط‌، و عدم‌ الاهتمام‌ الكافي‌ لجل‌ القضايا المعاصرة‌ بالرجوع‌ الي‌ المعارف‌ الدينية‌، و عدم‌ تقديم‌ أساليب‌ فهم‌ الثقافات‌ الأخري‌ و سبل‌ مباشرتها.

24- انتهاج‌ سياسة‌ عوامية‌ و اسلوب‌ خداع‌ العوام‌ اعتماداً علي‌ المعتقدات‌ و التقاليد و الاساليب‌ غير السليمة‌ في‌ المجتمع‌ تحت‌ شعار الدفاع‌ عن‌ الدين‌ و المحرومين‌.

25- عدم‌ الاهتمام‌ بتبادل‌ الآراء و تضارب‌ الأفكار، و التشبث‌ بالأساليب‌ غير المنطقية‌ في‌ مجابهة‌ أفكار الآخرين‌، و ترجيح‌ الحلول‌ السلبية‌ في‌ التعامل‌ مع‌ الحالات‌ غير الضرورية‌.

26- عدم‌ مؤاخذة‌ من‌ يفسر القوانين‌ و ينفذها حسب‌ رأيه‌ .

ه: اذن‌ فالنهج‌ الثقافي‌ الهادف‌ الي‌ الأخذ بمبادي‌ء السياسة‌ الثقافية‌، علي‌ ضوء ماجاء في‌ فصول‌ المبادي‌ء و الأهداف‌ و المحذورات‌ الثقافية‌، و الذي‌ يؤكد علي‌ «الأولويات‌ و السياسة‌ العامة‌» و «السياسة‌ التنفيذية‌» ، و يحدد «مراكز الاشراف‌ و التنفيذ و التنسيق‌» عبارة‌ عن‌:

الأولويات‌ و السياسة‌ العامة‌

1- اعطاء الأولوية‌ «للأطفال‌ و الناشئة‌ و الشباب‌» في‌ داخل‌ البلاد.

2- منج‌ الأولوية‌ «للبلدان‌ و المجتمعات‌ الاسلامية‌» و «الجالية‌ الايرانية‌» خارج‌ البلاد.

3- بذل‌ اهتمام‌ أكبر «لاكتشاف‌ المواهب‌ و عناصر الابداع‌ الثقافي‌ و الفني‌، و تعليم‌ الطاقات‌ البشرية‌ و تربيتها.

4- دعم‌ المراكز و الانشطة‌ الثقافية‌ و الفنية‌ مادياً و معنوياً، و تأمين‌ العناصر الثقافية‌ و الفنية‌ اجتماعياً و تشجيعها علي‌ الابداع‌ في‌ مضمار الثقافة‌ و الفن‌ .

5- اعطاء الأولوية‌ من‌ أجل‌ الارتقاء بمكافة‌ المرأة‌ في‌ داخل‌ البلاد علي‌ ضوء ما تحظي‌ به‌ المرأة‌ المسلمة‌ من‌ مكانة‌ و دور أساسي‌ في‌ تثبيت‌ أركان‌ الأسرة‌، و تأثيرها علي‌ البرامج‌ الاجتماعية‌ الثقافية‌ و العلمية‌ و الفنية‌.

6- ايجاد الأرضية‌ المناسبة‌ لاستثمار أوقات‌ الفراغ‌ و التسلية‌، ثقافياً و فنياً بشكل‌ مطلوب‌ و متعادل‌ .

7- توسيع‌ حجم‌ المراكز الثقافية‌ نظراً للزيادة‌ المطردة‌ في‌ نفوس‌ البلاد.

8- تشجيع‌ الاستثمار و المشاركة‌ الشعبية‌ و توجيه‌ الدوافع‌ المعنوية‌ لتأمين‌ الحاجات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ و ايجاد التسهيلات‌ اللازمة‌ في‌ هذا المضمار و ضمان‌ حقوق‌ المستثمرين‌.

9- المساعدة‌ علي‌ توفير المواد الأولية‌ و دعم‌ صناعات‌ انتاج‌ المواد و المستلزمات‌ الثقافة‌ و الفنية‌.

10- تنظيم‌ السوق‌ و نشر المنتوجات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ و اصلاح‌ قنوات‌ التوزيع‌ .

11- الاهتمام‌ باعادة‌ بناء المراكز الثقافية‌ و الفنية‌ الموجودة‌ و تجديدها و تجهيزها و توسعة‌ امكانيتها و استخدام‌ التكنولوجيا الحديثة‌ و وسائل‌ الاعلام‌ و استثمارها الي‌ اقصي‌ حد ممكن‌.

12- المركزية‌ في‌ رسم‌ السياسة‌، و عدم‌ المركزية‌ في‌ الشؤون‌ التنفيذية‌ و التنسيق‌ و الانسجام‌ بين‌ المؤسسات‌ و النشاطات‌ الثقافية‌ الفنية‌.

13- دعم‌ الطاقات‌ التحقيقية‌ و النظام‌ الاحصائي‌ و المعلوماتي‌ بهدف‌ وضع‌ الخطط‌، و تقييم‌ النشاطات‌ الثقافية‌.

14- الاستفادة‌ بالشكل‌ الصحيح‌ و المطلوب‌ من‌ الامكانيات‌ و المراكز الثقافية‌ و الفنية‌ التابعة‌ للمؤسسات‌ الحكومية‌ غير الثقافية‌ و الحيلولة‌ دون‌ تكرار الأعمال‌ في‌ القضايا غير الضرورية‌.

15- توثيق‌ الاتصال‌ المناسب‌ و المكمل‌ بين‌ القطاع‌ الثقافي‌ و القطاع‌ التربوي‌ في‌ البلاد، لاسيما في‌ مجال‌ تربية‌ القوي‌ البشرية‌ و توسيع‌ نطاق‌ النشاطات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ في‌ المراكز التعليمية‌.

16- تخصيص‌ الدخل‌ الحاصل‌ من‌ الخدمات‌ و المنتوجات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ في‌ مجال‌ اعادة‌ بناء و تطوير القطاع‌ الثقافي‌ و الاعلامي‌.

17- تدريب‌ القوي‌ البشرية‌ و مسؤولي‌ القطاع‌ الثقافي‌ بشكل‌ مستمر.

الثقافة‌ و الفن‌

18- تأسيس‌ مجمعات‌ ثقافية‌ و فنية‌ و سينمائية‌ و قنوات‌ توزيع‌ في‌ سائر أرجاء البلاد لبيع‌ المنتوجات‌ الثقافية‌ بشكل‌ سريع‌ و زهيد.

19- بناء المكتبات‌ العامة‌ وصالات‌ السينما و المسارح‌ و المعارض‌ و المتاحف‌ الفنية‌ و دعمها و تجهيزها بما يتناسب‌ و عدد النفوس‌ .

20- ايجاد و دعم‌ المراكز و المؤسسات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ كالمدارس‌ الفنية‌ و مراكز الافلام‌ الوطنية‌ و المختبرات‌ الفنية‌ و دور السينما في‌ البلاد، و الاستوديوهات‌ الكبري‌ لتسجيل‌ الموسيقي‌ الايرانية‌، و المدن‌ السينمائية‌، و المجامع‌ العلمية‌ (قسم‌ الفن‌)، و شبكة‌ المراكز الثقافية‌ المنتشرة‌ في‌ سائر أرجاء البلاد، و المتاحف‌ .

21- توجيه‌ و نشر و تعليم‌ الفن‌ و الأدب‌ علي‌ المستوي‌ العام‌ لاسيما الفنون‌ التقليدية‌ الوطنية‌ و الاسلامية‌، و اقامة‌ المهرجانات‌ و المسابقات‌ علي‌ صعيد المنطقة‌ و القطر مع‌ تقديم‌ جوائز و هدايا مناسبة‌.

22- دعم‌ الانتاج‌ السينمائي‌ و الفني‌، و عرض‌ الأفلام‌ و المسرحيات‌ في‌ المراكز التعليمية‌ و تلك‌ الخاصة‌ بالعمال‌ و الموظفين‌، بهدف‌ تعميم‌ الثقافة‌ و الافادة‌ من‌ أنواع‌ التعليم‌ التخصصي‌ الحكومي‌ و الاهلي‌.

23- العمل‌ علي‌ ايجاد مراكز خاصة‌ بالكتاب‌ و الفنانين‌ و المترجمين‌ و الصحفيين‌ و المراسلين‌، و دعم‌ التيارات‌ و التنظيمات‌ الملتزمة‌.

24- وضع‌ الأنطمة‌ الضرورية‌ لتوفير دعم‌ قانوني‌ للآثار و المنتوجات‌ الثقافية‌ و العلمية‌ و الفنية‌.

25- العمل‌ علي‌ توثيق‌ العلاقات‌ البناءة‌ بين‌ الفنانين‌ و الكتاب‌ و الباحثين‌ داخل‌ البلاد و خارجها.

26- تأسيس‌ مراكز المعلومات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ و مراكز صيانة‌ و تنظيم‌ الوثائق‌ و السجلات‌ الثقافية‌ و الفنية‌، و العمل‌ علي‌ دعمها و تجهيزها.

27-ايجادمؤسسات‌البحث‌والتحقيق‌التطبيقي‌علي‌كافة‌ الأصعدة‌ الثقافية‌ و دعمها.

28- اجراء دراسة‌ و تحقيق‌ حول‌ الثقافة‌ العامة‌ و اللهجات‌ المختلفة‌، و احلال‌ الكلمات‌ و الأسماء الفارسية‌ المناسبة‌.

29- توسيع‌ و تقوية‌ فروع‌ اللغة‌ الفارسية‌ و قواعدها في‌ المؤسسات‌ العلمية‌ و الجامعات‌ داخل‌ البلاد و خارجها، و دعم‌ مجمع‌ اللغة‌ و الأدب‌ الفارسي‌، و تطهير الأماكن‌ من‌ الأسماء الأجنبية‌.

30- ذكر التاريخ‌ الهجري‌ لأحداث‌ العالم‌ الاسلامي‌ و وقائعه‌، و ايران‌ بعد الاسلام‌، و ذكر التاريخ‌ الهجري‌ أيضاً الي‌ جانب‌ التاريخ‌ الميلادي‌ في‌ الحالات‌ التي‌ تستدعي‌ الضرورة‌ ذكر التاريخ‌ الأخير.

الامكانيات‌

31- تحديد الموقع‌ المناسب‌ لقطاع‌ الثقافة‌ في‌ نظام‌ تدوين‌ ميزانية‌ البلاد، و تخصيص‌ الاعتمادات‌ بالشكل‌ الذي‌ يؤمن‌ ثباتاً مالياً لازماً لخطط‌ طويلة‌ الأمد، و أن‌ لاتخضع‌ النشاطات‌ الثقافية‌ للتغييرات‌ التي‌ تطرأ عادة‌ علي‌ الميزانية‌ العامة‌ .

32- الاستفادة‌ من‌ امكانيات‌ المصارف‌ و صناديق‌ قرض‌ الحسنة‌ بغية‌ تحقيق‌ تأمين‌ اجتماعي‌ للكتاب‌ و الفنانين‌ و الباحثين‌ في‌ المضمارين‌ الثقافي‌ و الفني‌ و ايجاد صناديق‌ القرض‌ و التأمين‌ الخاص‌ .

33- اصدار قرارات‌ تقضي‌ باحداث‌ تخفيضات‌ و اعفاءات‌ ضريبية‌ و جمركية‌ لكافة‌ العاملين‌ في‌ القطاع‌ الثقافي‌ و الفني‌، و الاستفادة‌ من‌ الخدمات‌ العامة‌ و الامكانيات‌ الأولية‌، و تطوير صادرات‌ الآثار الثقافية‌ الفنية‌، و انشاء سوق‌ للآثار الفنية‌ داخل‌ البلاد و خارجها، لما لها من‌ مردودات‌ معنوية‌ و مادية‌.

34- زيادة‌ الامكانات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ في‌ المساجد و الحسينيات‌، و المجالس‌ الدينية‌،والاتحادات‌ولاسيمافي‌المكاتب‌والمراكزالخاصة‌بالنشاطات‌الدينية‌والاعلامية‌.

35- دعم‌ النشاطات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ للمراكز الدينية‌ و الاعلامية‌، تمشياً مع‌ سياسة‌ البلاد الثقافية‌، و زيادة‌ نسبة‌ استثمار القابليات‌ و الامكانات‌ المتاحة‌.

36- تخصيص‌ جزء من‌ الاعلام‌ المحلي‌ لطرح‌ القضايا و المواضيع‌ الثقافية‌ العامة‌ علي‌ صعيد البيئة‌ و الصحة‌ و السكان‌ و الهجرة‌، و الانتاج‌، و النظام‌، و القانون‌، و الاستهلاك‌ و غيرها.

37- دعم‌ المطبوعات‌ و العمل‌ علي‌ تطويرها كماً و كيفاً، و الوصول‌ الي‌ أساليب‌ مطلوبة‌ و شاملة‌ لنشر مختلف‌ الاخبار و المواضيع‌ و الآراء المنطقية‌ مع‌ حفظ‌ مبدأ الاستقلال‌ و الحرية‌ في‌ اطار القوانين‌ و كذلك‌ تطوير تلك‌ النشاطات‌ و دعمها داخل‌ البلاد و خارجها.

38- تطوير، و تقوية‌، و تجهيز وكالة‌ ألانباء الجمهورية‌ الاسلامية‌.

39- تأسيس‌ مؤسسه‌ تعليمية‌ عليا لتخريج‌ القوي‌ البشرية‌ اللازمة‌ لوسائل‌ الاعلام‌، و تأسيس‌ الممثليات‌ الاعلامية‌ خارج‌ البلاد، و دعمها و الاستفادة‌ من‌ التجارب‌ و التحقيقات‌ الداخلية‌ و الخارجية‌ في‌ الميدان‌ الخبري‌ و الاعلامي‌ .

40- توسيعة‌ التغظية‌ الاذاعية‌ و التلفزيونية‌ علي‌ مستوي‌ المحافظات‌ و البر نامج‌ العام‌ و برامج‌ خارج‌ القطر و تطوير البرامج‌ كماً و كيفاً ما يتناسب‌ و الحاجات‌ الاعلامية‌ و الثقافية‌ للثورة‌ الاسلامية‌ و الجمهورية‌ الاسلاميه‌ الايرانية‌.

41- دعم‌ الوحدة‌ المركزية‌ للأنباء اعتماداً علي‌ العلوم‌ و الفنون‌ الحديثة‌، و اعتماد الأساليب‌الاعلامية‌المؤثرة‌والمتنوعة‌بمايتناسب‌والمبادي‌ءوالقيم‌الاسلامية‌والانسانية‌.

الجامعة‌

42- الانتفاع‌ بآراء و تجارب‌ المسؤولين‌ و العلماء و الأساتذة‌ و الطلبة‌ الجامعيين‌ في‌ مضمار الثقافة‌ و الفن‌ و وسائل‌ الاعلام‌، و توجيه‌ الأطروحات‌ الجامعية‌ لتتناول‌ الدراسات‌ الثقافية‌ الضرورية‌.

تاريخ‌ الثورة‌ الاسلامية‌ و الدفاع‌ المقدس‌

43- جمع‌ وثائق‌ الثورة‌ الاسلامية‌ و آثارها و تدوين‌ تاريخها بشكل‌ كامل‌ .

44- تأسيس‌ و دعم‌ المتاحف‌ الحربية‌ الكبيرة‌ و الصغيرة‌ في‌ العاصمة‌ و سائر ارجاء البلاد، و بناء العصب‌ التذكارية‌، و صيانة‌ الوثائق‌ و الآثار و تدوين‌ تاريخ‌ الدفاع‌ المقدس‌ بصورة‌ كاملة‌.

الزيارة‌ و السياحة‌

45- تطوير السياحة‌، و انتاج‌ الوسائل‌ الثقافية‌ و الفنية‌ الضرورية‌ للتعرف‌ علي‌ المناطق‌ المقدسة‌ و السياحية‌ في‌ ايران‌، و وضع‌ الخطط‌ لاستقطاب‌ السياح‌ الأجانب‌ و أبناء البلد و زيادة‌ الانتفاع‌ بالامكانيات‌ المتاحة‌ في‌ المناطق‌ آنفة‌ الذكر، مع‌ رعاية‌ القوانين‌ و القيم‌ المقدسة‌ للثورة‌ الهادفة‌ الي‌ التعريف‌ بالثقافة‌ و الحضارة‌ الاسلامية‌ و الايرانية‌.

العلاقات‌ الخارجية‌

46- اقامة‌ العلاقات‌ و توثيقها بين‌ مجامع‌ الجمهورية‌ الاسلامية‌ و المجامع‌ العالمية‌، و تطوير الجمعيات‌ الثقافية‌ خارج‌ الجمهورية‌ الاسلامية‌، و تأسيس‌ مراكز ثقافية‌مثل‌الملحقات‌الثقافية‌وجامعة‌اسلامية‌عالمية‌ومؤسسة‌بحوث‌ثقافية‌ عالمية‌.

47- الافادة‌ من‌ المؤسسات‌ العلمية‌ و الثقافية‌ غير الرسمية‌ النشطة‌ خارج‌ البلاد اعتماداً من‌ تجارب‌ ممثليات‌ الجمهورية‌ الاسلامية‌ الايرانية‌، و اعداد العدة‌ لتواجد فعال‌ و مؤثر في‌ الأوساط‌ الثقافية‌ العالمية‌ لاسيما الحج‌ و الأماكن‌ الدينية‌، و زيادة‌ المنتوجات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ خارج‌ البلاد.

48- ارسال‌ الفرق‌ و المنتوجات‌ الثقافية‌ و الفنية‌ الي‌ خارج‌ البلاد، و تكثير الممثليات‌ الثقافية‌ الايرانية‌ من‌ اجل‌ تواجد ثقافي‌ و فني‌ و اعلامي‌ و خبري‌ و صحفي‌ فعال‌ في‌ الميدان‌ الدولي‌ .

مؤسسات‌ و مراكز الاشراف‌ و التنفيذ و التنسيق‌

49- يتولي‌ المجلسي‌ الأعلي‌ للثورة‌ الثقافية‌ برئاسة‌ رئيس‌ الجمهورية‌ مسؤولية‌ الاشراف‌ و ايجاد التنسيق‌ اللازم‌ لتنفيذ مبادي‌ء السياسة‌ الثقافية‌.

50- تقوم‌ بتنفيذ السياسة‌ الثقافية‌ لنظام‌ الجمهورية‌ الاسلامية‌ الايرانية‌ بشكل‌ خاص‌ كل‌ من‌ وزارات‌ الثقافة‌ و الارشاد الاسلامي‌، و التربية‌ و التعليم‌، و الثقافة‌ و التعليم‌ العالي‌، و الصحة‌ و التعليم‌ الطبي‌، و الخارجية‌، و مؤسسة‌ الاذاعة‌ و التلفزيون‌ و منظمة‌ التربية‌ البدنية‌.

ملاحظه أ :

علي‌ الأجهزة‌ المذكورة‌ أعلاه‌ أن‌ تقدم‌ كل‌ ستة‌ أشهر تقريراً عن‌ نشاطاتها في‌ تنفيذ السياسة‌ الثقافية‌ الي‌ أمانة‌ المجلس‌ الأعلي‌ للثورة‌ الثقافية‌.

ملاحظه ب‌:

علي‌ مؤسسة‌ التخطيط‌ و الميزانية‌ و سائر المؤسسات‌ الأخري‌ ذات‌ الارتباط‌ بتنفيذ السياسة‌ الثقافية‌ أو حمايتها، أن‌ تتعاون‌ و تقدم‌ الدعم‌ و التسهيلات‌ اللازمة‌ لتحقيق‌ السياسة‌ الثقافية‌ للنظام‌ .

ملاحظه‌ ج‌:

علي‌ كافة‌ المراكز و الأجهزة‌ الثقافية‌ و الاعلامية‌ التي‌ تستفيد بشكل‌ من‌ الأشكال‌ من‌ الميزانية‌ الحكومية‌ و الامكانيات‌ العامة‌ أن‌ تمارس‌ نشاطاتها الثقافية‌ في‌ اطار السياسة‌ الثقافية‌ للبلاد.

لقد نوقشت‌ مبادي‌ء السياسة‌ الثقافية‌ خلال‌ جلسات‌ عديدة‌، و تم‌ المصادقة‌ عليها في‌ الجلسة‌ رقم‌ 288 التي‌ عقدها المجلس‌ الأعلي‌ للثورة‌ الثقافية‌ بتاريخ‌ 20/5/1371 ش‌ .

 


كليه حقوق اين پايگاه متعلق به دبيرخانه شوراي عالي انقلاب فرهنگي مي باشد. شرايط استفاده

ارتباط با مدير پايگاه: webmaster@iranculture.org